ورا كل صورة حكاية، وورا كل لقطة ذاكرة عم تحاول ترجع تعيش.

هيدا الوثائقي مش بس استعادة للماضي، هو محاولة لنفهم حالنا اليوم.. ونبني بكرا

أصوات الذاكرة: هيك أهلي خبروني

مشوار حد المتحف

بس كنت أصغر، يمكن كان عمري ١٧، كنت بالسيارة مع بابا ومرقنا حد المتحف، وفجأة بابا بقلي "هون كانت نقطة تماس بالحرب الاهلية، الارض كلها كانت دم" كنت بعرف الحرب الاهلية وقتا بس صراحة كانت أول مرة بستوعب حجم الألم الي كان موجود وقتا، فكرت انو نحن حاليا ماشيين ع طريق كانت بالسابق حرفيا كلها دم، وصرت فكر بالناس بوقتها.. كانت لحظة صادمة، شي مخيف..

حرب ونزوح ورا نزوح

أخبرتني أمي، "في العام ١٩٧٦، عندما بدأت الحرب الأهلية، كانت الساعة الرابعة عصراً لحظة خروجنا من المدرسة، بدأت الاشتباكات بين الأحزاب اللبنانية، كنت أسكن مع والدي واخواتي في منطقة الكرك (زحلة)، ما إن اشتدت الاشتباكات حتى رأينا الرصاص في كل مكان، اضطررنا الى الهروب في ساعة متأخرة من الليل إلى متطقة الهرمل حيث يتواجد أقاربنا، رأيت المسلحين بعيني كانوا قريبين منّا جداً. وعندما وصلنا الى الهرمل، كان الجيش السوري قد دخل الى لبنان لتهدئة الأوضاع، وتجددت الاشتباكات أثناء تواجدنا في احدى قرى الهرمل، نزحنا مرة ثانية الى جرود الهرمل (عيون ارغش) وبقينا هناك لحين انتهاء الاشتباكات بين الجيش السوري وحزب البعث العراقي، لا أنسى هذا المشهد "أبداً.

وانت أهلك شو خبّروك عن الحرب؟

وشو أكتر لقطة أو جملة لمستك بالوثائقي؟

شـــــاركنا قصتك هون!