بعد هذا الاستعراض التاريخي، ننتقل من السرديات والتدخلات الدوليّة، لنطرق باب "الإنسان" اللبناني الذي وجد نفسه وقودًا لهذا الصراع.
ليش بعدنا لهلق ما طلعنا من الحرب؟
لذلك نرى اللبنــــــــــــــــانيّين
عنــــد كل منعطـــف أو أزمـــة
يعودون إلى الخندق الطائفي
الدكتور علي كريّم
وبحسب الدكتور كريّم، فإن عمليّة بناء هوية وطنية جــــامعة تتجاوز الانتماءات الضيقة ليست فعلًا سحريًّا، بل هي مسار تراكمي يحتاج إلى زمن طويل وإلى "إعادة انتظـام وطني". وهذا الانتظــام لا يتحقق إلا إذا تكرست مفــاهيم قانونية ودستوريــة، وأعراف اجتمـاعية جديدة، تكون أقوى من الانتمـــاءات الفئوية، لتمكننــا أخيرًا من العبور من ضفة "الطوائف المتناحرة" إلى ضفة "المواطنــــة الحقيقيـــة".
حين يتحول الإعلام من ناقل للحقيقة إلى "ماكينة لشحن النفوس". وهنا يبرز السؤال الذي يطرحه الدكتور علي مكي: لماذا نُحمّل شابًا في الحـــــادية والعشريـــــن من عمره قضيةً ليست قضيّته؟ هكذا يتم الحقن لإثارة النعرات السياسيّة والطائفيّة في بيئة كان من المفترض أن تعمل على تشكيــل "ذاكرة جماعية" وبناء هوية وطنية مشتركة".
فالحروب في جوهرهــــــــــــــا
صــــــراع عــــلى الهويّـــــــــــة
من هو الصّديق ومن هو العدو؟
ومن هو الحليــــــــــــــــــــــــف؟
الدكتور علي مكّي
قصتنا مش وحدة.. لأنو شاشتنا مش للكل
وحّدوا الخطــــــــاب
تتوحّد السرديّـــــــــة
الدكتور علي مكّي
حكايا من مبارح.. وعِبر لَبُكرا